مَا نَحْفَظُ مِنْ اَلْقُرْآنِ اَلْكَرِيمِ وَالْحَدِيثِ اَلشَّرِيفِ 


قَالَتْ شَيْمَاءُ لِأَخِيهَا: مَاذَا تَحَفَّظُ مِنْ اَلْقُرْآنِ اَلْكَرِيمِ يَا أَحْمَد؟ 

قَالَ أَحْمَد: أَحْفَظُ سُورَةَ اَلْفَاتِحَةِ، وَسُورَةُ اَلْعَلَقِ، وَسُورَةُ اَلْإِخْلَاصِ .

قَالَتْ شَيْمَاء: أَسْمِعْنِي قِرَاءَةَ سُورَةِ اَلْإِخْلَاصِ.

فَبَدَأَ أَحْمَد يَقْرَأُ وَيَقُولُ :


قَالَتْ شَيْمَاء : وَمَا مَعْنَاهَا ؟ 

قَالَ أَحْمَد : إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَلَا يُنْسَبُ لأحدٍ، وَهُوَ الذِي نَقْصِدُهُ فِي اَلْحَاجَاتِ دَائِمًا ، وَهُوَ مُنَزَّهٌ لَيْسَ لَهُ مَثِيلٌ أَوْ شَبِيه . 

قَالَتْ شَيْمَاء: مَا تَحَفَّظُ مِنْ اَلْحَدِيثِ اَلنَّبَوِيِّ اَلشَّرِيفْ؟

قَالَ أَحْمَد : قَالَ اَلنَّبِي مُحَمَّدْ ( ﷺ ) : 

( خَيْرُ اَلْجِيرَانِ عِنْدَ اَللَّهِ خَيْرَهُمْ لِجَارِهِ )

قَالَتْ شَيْمَاء : وَمَا مَعْنَاهُ ؟


قَالَ أَحْمَد : جِيرَانُنَا أَقْرَب اَلنَّاسِ إِلَيْنَا .

لِذَلِكَ فَإِنَّ اَلنَّبِيَّ يُوصِينَا بِأَنْ نَحْتَرِمَ اَلْجِيرَانَ وَنُسَاعِدُهُمْ .

فَإِذَا أَحْبَبْنَا جِيرَانُنَا وَسَاعَدْنَاهُمْ ، أَحِبُّوْنَا وَسَاعَدُونَا ، وَبِذَلِكَ نَكُونُ أَحْسَنَ اَلْجِيرَانِ عِنْدَ اَللَّهِ رَبَّنَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَيَرْضَى عَنَّا .