هَـيـا نَـزْرَع


  رَأَى سَلْمَانُ جَارَهُ أَحْمَد ، يَحْمِلُ مِعْوَلاً

وَمِجْرَّفَةً ،

  فَسَأَلَهُ : مَاذَا تَفْعَلُ بِهَذِهِ اَلْأَدَوَاتِ

يَا صَدِيقِي؟

  قَالَ أَحْمَد : طَلَبَتْ إِلَيَّ رَوَان،بِنْتُ جَارِنَا،

أَنْ أُسَاعِدَهَا عَلَى زِرَاعَةِ اَلْحَدِيقَةِ .


  قَالَ سَلْمَان : أَنَا أُساعِدُكُما،مَاذَا نَزْرَعُهَا ؟

 قَالَتْ رَوَان : أَشْكُرُ لَكَ يَاسِلْمَانْ تَعَاونُكَ

 قَالَ سَلْمَان : وَمَاذَا تَزْرَعَانِ ؟

  قَالَتْ رَوَان : نَزْرَعُهَا جَزَراً وَبَصَلَاً.



  قَالَ أَحْمَد : وَنَزْرَعُهَا رَشَاداً وَرَيْحَاناً

وَكِرَفْساً.

  قَالَ سَلْمَان : وَنَزْرَعُهَا فُلْفُلاً وَخِيَاراً .

  حَرَثَ اَلْأَصْدِقَاءُ اَلْأَرْضَ، وَزَرَعُوا اَلْبُذُورَ،

 وَسَقَوْهَا.