عَـــامِـــلُ النَـــظـــافَـــةِ
ظافر عاملُ نظافةٍ نشيطٌ ، يستيقظ كلَّ يومٍ مبكراً ، ويقفُ عند باب دارهِ بانتظار سيارة دائرة الخدمات، ليصل إلى مكان عمله ويجدُ صاحبهُ حساماً الذي يرافقهُ في سيارة النظافةِ مع السائق سعيد ، إننا نحبُّ ونحترمُ العاملَ ظافر لأنه يمرُّ على أبوابِ محلتنا ، يجمعُ أكياسَ نفاياتِ البيوتِ من دون إهمالٍ لتظل البيوتُ وَالشَّوَارِعُ نَظِيفَةٌ وَجَمِيلَةٌ
إِنَّنَا نُسَاعِدُ عَامِلُ اَلنَّظَافَةِ ، لِأَنَّهُ يُحَافِظُ عَلَى صِحَّتِنَا ، وَبِعَمَلِهِ يُبْعِدُنَا عَنْ اَلْإِصَابَةِ بِالْأَمْرَاضِ ، وَتَظَلّ اَلشَّوَارِعُ نَظِيفَةٌ وَأَرْصِفَتُهَا جَمِيلَةٌ بِأَلْوَانِهَا اَلْبَيْضَاءِ اَلصَّفْرَاءِ.
نُسَاعِدُ ظافر قَبْلَ اَلذِّهَابِ إِلَى اَلْمَدْرَسَةِ نَحْمِلُ أَكْيَاسَ اَلنُّفَايَاتِ وَنَضَعُهَا عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنْ اَلرَّصِيفِ ، لِكَيْلَا يَتْعَب ، وَيَبْقَى ظافر وَصَاحِبُهُ حسام نَشِيطَيْنِ.
يُسَاعِدُهُ اَلسَّائِقُ سَعِيد بِتَنْبِيهِ أَهْل اَلْمَحَلَّةِ لِيَكُونُوا عَلَى عِلْمٍ بِقُدُومِ سَيَّارَةِ اَلنَّظَافَةِ ، وظافر يُنَادِينَا بِصَوْتِهِ اَلْحَنُونَ ( اَلنَّظَافَةُ مِنْ اَلْإِيمَانِ )
إِنَّنَا نَدْعُو لظافر وَصَاحِبَيْهِ بِالْقُوَّةِ وَالسَّلَامَةِ ، لِتَظَلَّ مَحَلَتَنَا نَظِيفَةً وَجَمِيلَةً .

