أَسْكُنُ في حَيِّ النُّورِ في مَدِينَةِ السِّنْدِبَادِ الْواقِعَةِ عَلَى نَهْرٍ طويل عليه جسورٌ.
تَزدَحِمُ شَوارِعُها الْعَرِيضةُ بالنَّاسِ والسّياراتِ نَهَاراً.
وفيها مصانعُ وَبِناياتٌ عاليةٌ.
وأَجْمَلُ ما في مَدينَتِنا الْحَدائِقُ الْعامَّةُ ، تُزَيَّنُها مَصابيح الكهرَباءِ والمآذنُ وَدورُ الْعِبَادَةِ والأسواق .
يَشْتَغلُ سُكَانُ مَدينتنا بالتجارة والصناعة، يَتَعَاوَنُونَ عَلَى بِناءِ الْوَطَنِ بِالْمَحَبَّةِ والتسامح والسلام .
