صاحب الأخيار وتجنب الأشرار

الصداقة علاقة اختيارية فكل واحد منا يختار صديقه الذي سيقضي معه جزءاً كبيراً من حياته لذلك لابد لنا أن نُحسِن إختيار الصديق لأن أخلاقه وسلوكه سينعكس علينا فيجب ان نختار من كانت أخلاقه وصفاته حميدة كالأمانة والوفاء والصدق كما قال الله تعالى: 

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )

وكذلك يجب علينا أن نبتعد عن أصحاب الأخلاق السيئة مثل الكذب والغش والخداع والنفاق لأن ذلك يؤدي إلى تشويه سمعتنا أو نكتسب هذه الصفات وبالتالي ننحرف عن الطريق الصحيح ونسبب الضرر لأنفسنا وأهلنا وكما قال الشاعر: 

         لا تربط الجَرباء قرب صحيحةٍ

                        خوفاً على تلك الصحيحة تَجربُ





صاحب الأخيار وتجنب الأشرار

قال الله تعالى :

(( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّدِقِينَ ))

جاء النَّصْحُ والإرشاد على لسان النبي محمد (ص) فقال :

(( مثل الجليس الصالح وجليس السّوءِ كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك ( يُكرمك ) وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، ونافِخُ الكير، إما أنْ يُحْرِقَ ثيابك وإِما أن تجد منه ريحاً منتنة)).

قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام):(( سل عن الرفيق قبل الطريق وعن الجارِ قبلَ الدَّارِ))

قال الشاعر :

لا تربط الجرباء قرب صحيحة

  خوفاً على تلك الصحيحة تَجرَبُ

قال أحد الحكماء : الجاهلُ عَدُوُّ نفسه ، فكيف يكون صديقاً لغيره؟