الأشجار تتعبد
كان رسول الله (ص) يخطب بمسجده بالمدينة . وكان يستند وهو يخطب على جذع نخلة مائل. وبعد مدة صنع له الصحابة منبراً ليقوم عليه بدلاً من جذع النخلة. حَزِنتِ النخلة وكان كل من يمر بقربها يسمع نحيباً وبكاء. فجاءها النبي محمد (ص) وحضنها بيديه الكريمتين وطمأنها بأنها ستكونُ قريبةً منه مع أشجار الجنَّةِ. فهدأت وانقطع نحيبها.